ميرزا حسين النوري الطبرسي
126
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
لي من أمري ما أخاف كربه وسهل لي من أمري ما أخاف حزنه سبحانك لا إله إلا أنت اني كنت من الظالمين عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي انه لا يغفر الذنوب الا أنت والحمد للّه رب العالمين ولا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم وصلى اللّه على نبيه محمّد وآله » . ( سب ) ما رواه الكفعمي والحر العاملي عن أبي علي بن الشيخ الطوسي عن أبيه عن الغضائري عن التلعكبري عن أبي علي بن همام عن الحسن بن زكريا البصري عن صهيب بن عباد بن صهيب عن أبيه عن أبي عبد اللّه عن آبائه عن أمير المؤمنين في أدعية السر وهي كثيرة منها : يا محمّد من أراد من أمتك حفظي وكلاءتي ومعونتي فليقل عند صباحه ومسائه ونومه « آمنت بربي وهو اللّه الذي لا إله إلا هو اله كل آله ومنتهى كل علم ووارثه ورب كل رب واشهد اللّه على نفسي بالعبودية والذل والصغار واعترف بحسن صنائع اللّه اليّ وأبوء على نفسي بقلة الشكر واسأل اللّه في يومي هذا وفي ليلتي هذه بحق ما يراه له حقا على ما يراه مني له رضى ايمانا واخلاصا ورزقا واسعا ويقينا خالصا وايقانا بلا شك ولا ارتياب حسبي الهي من كل من هو دونه واللّه وكيلي على كل من هو سواه آمنت بسر علم اللّه كله وعلانيته وأعوذ بما في علم اللّه من كل سوء ومن كل شر سبحان العالم بما خلق اللطيف له المحصي له القادر عليه ما شاء اللّه كان لا قوة الا باللّه استغفر اللّه واليه المصير » فإنه إذا قال ذلك جعلت له في خلقي وجهة ، وعطفت عليه قلوبهم ، وجعلته في دينه محفوظا ، ولهذا الخبر طريق آخر ذكره الحر في الجواهر السنية . ( سج ) قراءة ما رواه السيد في مهجه عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن غالب ، قال : حدثنا عبد اللّه بن أبي حبيبة وخليل بن سالم عن الحارث بن عمير عن جعفر بن محمّد الصادق عن أبيه عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) قال : علمني رسول اللّه ( ص ) هذا الدعاء وأمرني ان لا أفارقه طول عمري حتى القى اللّه عز وجل فإنه كنز من كنوز العرش إلى أن ذكر له فضلا كثيرا وان سلمان قام وطلب الزيادة فذكر ( ص ) له أجرا جزيلا وكان من قوله ( صلى اللّه عليه وآله ) : يا سلمان من دعا بهذا الدعاء أحسنه أم لم يحسنه